إلى أستاذي خليل مطران
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
شِعْرِي لَدَى الْعَمِّ الْخَلِيــلِ صِف الْهَوَى فِي مَدْمَعِي
صِفْ لَوْعَتِي حِينَ الْخَرِيـفُ يَئِنُّ فِي أَلَمٍ مَعِي
حِينَ الصِّبَا رَهْنُ الذُّبُولِ وَحِينَ قَلْبِي لَا يَعِي
مُتَقَطِّعًا مُتَوَجِّعًافِي حُلمِهِ الْمُتَقَطِّعِ
حُلْمٌ يروِّيهِ الصِّبَافَيَجفُّ عِنْدَ الْمَنْبَعِ
لهفِي عَلَى الْحُلْمِ الْجَمِيــلِ مُضَيَّعًا وَمُضَيِّعي!
وَعَلَى الْهَوَى بَيْنَ الْمُعَانِدِ وَالْمُكَابِرِ وَالدَّعِي!
وَعَلَى الصِّبَا يذوي عقابًا لِلْغَرَامِ الْمُبْدِعِ!
شِعْرِي لَدَى الْعَمِّ الْخَلِيــلِ عَزَاءُ قَلْبِي الْمُوجَعِ
عَبِّرْ لَهُ عَنْ كُلِّ آلَامِي وَوَجْدِي وَاسْمَعِ
وعُدْ الطيوفَ مِن المحــبةِ هامسًا في مسْمَعِي
عُدْ بَيْنَ آمَالِ الرَّبيــعِ مِن الْحَنَانِ الْممْرِعِ
فهو الْكفيلُ بِحُبِّهِطبًّا لِحُرْقَةِ أَضْلُعِي
أَدَبِي يَدِينُ إِلَيــهِ بَلْ قَلْبِي وَغَايَةُ مَطْمَعِي
وَقوَامُ تَفْكِيرِي الْجَدِيــدِ وَوَثْبَتِي وَتَدفُّعِي
وَلَدَيْهِ أَغْتَنِمُ الرَّبِيــعَ بِوَحْشَتِي وَتَفَجُّعِي
يَطْوِي الْفُصُولَ بِسِحْرِهِفَإِذَا الْخَرِيفُ مُوَدِّعِي
وَإِذَا الرَّبِيعُ أَضُمُّهُفِي نَشْوَةِ الْمُسْتَمْتِعِ
وَإِذَا الْحَبِيبُ كَأَنَّهُمَا غَابَ أَوْ هُوَ مُبْدِعِي
سِحْرٌ مِنَ الْعَهْدِ الْقَدِيــمِ بِفَنِّهِ الْمُتَرَفِّعِ
يُحْيِي الْمَوَاتَ مِنَ الْقُلُوبِ بِلَذَّةِ الْمُتَبَرِّعِ
شَتَّانَ بَيْنَ هَوًى يَجُودُ وَبَيْنَ حُبٍّ يَدَّعِي
شَتَّانَ بَيْنَ هَوًى بِهِمَجْدِي وَآخَر مَصْرَعِي!
عن القصيدة
«إلى أستاذي خليل مطران» من شعر أحمد زكي أبو شادي، من العصر الحديث، وتقع في ٢٣ بيتًا.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.