فأرسل إليه صاحب الديوان الرد الآتي:
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
يَا سَيِّدِي الْعَمَّ وَيَا مَنْ لَهُأَدِينُ بِالْحُلْوِ وَبِالْمُزْهِرِ
مَا كُنْتُ إِلَّا بِضْعَةً مِنْ هُدًىأَهْدَيْتَهُ أَنْتَ إِلَى مَعْشَرِي
هَيْهَات أَنْ أَنْسَى مَوَاعِيدَنَالَكِن تَخَالَفْنَا فَلَمْ نَحْضُرِ!
وَكَيْفَ أَنْسَاهَا وَأَنْتَ الَّذِيلَوْلَاهُ لَمْ أُزْهِرْ وَلَمْ أُثْمِرِ؟
مَقَالَةُ الصِّدْقِ، وَحَسْبِي غِنًىمَقَالَةُ الصِّدْقِ وَحُبِّي السَّرِي
يَا شَاعِرَ الْعَصْرِ وَيَا مُرْشِدِيوَرَافِعَ الْخُلْقِ وَيَا مُظْهِرِي
نَصَائِحُ الْوُدِّ الَّتِي سُطِّرَتْفِي شِعْرِكَ الْحَيِّ جَنَى أَسْطُرِي
تَفْتَرُّ بِالْإِلْهَامِ وَضَّاءَةًكَعَهْدِكَ الدَّائِمِ بِالْمُبْهِرِ
حَبَّبْتَ لِي الطبَّ كَأَنِّي بِهِكَفَرْتُ بِالدُّنْيَا وَلَمْ أَكْفُرِ
أَسْتَصْغِرُ الْعَالَمَ مِنْ عِزَّةٍبِالْعِلْمِ وَالْجَهْلِ وَبِالْمُنْكَرِ!
كَأَنَّمَا الْعُرْفُ وَإنِكْارُهُسِيَانٌ فِي الرُّوحِ وَفِي الْجَوْهَرِ
مَا زِلْتُ بِالْبَابِ وَلَكِنَّنِيكَالْهَارِبِ التَّائِهِ فِي عَسْكَرِ!
وَالْمِجْهَرُ الْكَاشِفُ لَا يَنْثَنِييُشَوِّقُنِي وَهْمًا وَلَا يَمْتَرِي
أَسْتَنْبِطُ الْأَحْيَاءَ فِي نُورِهِكَأَنَّنِي مُسْتَنْبِطٌ عُنْصُرِي!
كَأَنَّنِي الْخَلَّاقُ فِي دِقَّةٍوَالْعَالِمُ الْأَكْبَرُ فِي مُجْهِرِي
كَأَنَّمَا الْإِنْسَانُ فِي قَبْضَتِيمُسْتَحْدَثًا حَيًّا لَدَى مَخْبَرِي!
أَوْ أَنَّمَا تَشْرِيحُهُ نَفْحَةٌتُحْيِيهِ بِالْعِلْمِ وَإِنْ يُقْبَرِ!
مَا أَعْجَبَ الطِّبَّ وَإِلْهَامَهُلِلشَّاعِرِ النَّاثِرِ وَالْمُجْتَرِي
أَقْصَى الْخَيَالَاتِ لِأَشْعَارِهِلَا شَيْءُ جَنْبَ الْعِلْمِ فِي الْمخْبَرِ!
عن القصيدة
«فأرسل إليه صاحب الديوان الرد الآتي:» من شعر أحمد زكي أبو شادي، من العصر الحديث، وتقع في ١٩ بيتًا.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.