«٣٧» مسرح الليل
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
مَسْرَحَ اللَّيْلِ! أَيُّ مَلْهًى عَجِيبٍأَنْتَ تَبْدُو لِلشَّاعِرِ الْفَنَّانِ؟
كَمْ مَرَاءٍ خَلَقْتَهَا وَهْيَ شَتَّىمِنْ مَدِيدِ التَّنَاقُضِ الْفَتَّانِ
أَنْتَ مَلْقَى الْعُبَّادِ وَالطُّهْرِ بيناأَنْتَ مَجْلَى التَّهَتُّكِ الْمُتَفَانِي
كُلُّ رَاءٍ يَرَى الَّذِي يَشْتَهِيهِوَيَذُوقُ الَّذِي يَرَى مِنْ مَعَانِي
وَالنُّجُومُ الَّتِي تُطِلُّ عَلَيْنَافِي حَنَانٍ وَرَعْشَةٍ وَافْتِتَانِ
بَيْنَ حُبٍّ لَنَا كَأُمٍّ رَعَتْنَاوَالْتِيَاعٍ كَخفقِ قَلْبِ الْجَبَانِ
حَبَسَتْ دَمْعَهَا فَإِنْ بَذَلَتْهُفَشَآبِيبُ دَمْعِهَا النُّورَانِي
شُهُبٌ تَسْتَحِيلُ مِنْ دَمْعِهَا الصَّافِي إِلَى حُرْقَةٍ إِلَى صَوَّانِ
فَكَأَنَّ الْأَجْوَاءَ لِلْأَرْضِ آذَتــهَا فَحَاكَتْ طَبِيعَةَ الْإِنْسَانِ!
عن القصيدة
««٣٧» مسرح الليل» من شعر أحمد زكي أبو شادي، من العصر الحديث، وتقع في ٩ أبيات.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.