وقوله وهو يصرخ صرخات العاطفة الطاهرة في مقطوعته «لِمَ يحجبونك؟»:
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
لِمَ يَحْجُبُونَكِ؟ هَلْ أَثِمْتُ بِكُلِّ مَاأَعْطَيْتُ حُسْنَكِ مِنْ جَمَالِ بَيَانِي؟
هَلْ لِي سِوَى دِينُ الطَّهَارَةِ مِلَّةٌأَوْ لِي سِوَاكِ حمَايَ أَوْ ديانِي؟
فَإِذَا حُجبتِ فَمَنْ أَخَصُّ بِمُهْجَتِي؟وَلِمَنْ أَعِيشُ؟ وَمَنْ لَهُ وِجْدَانِي؟
عن القصيدة
«وقوله وهو يصرخ صرخات العاطفة الطاهرة في مقطوعته «لِمَ يحجبونك؟»:» من شعر أحمد زكي أبو شادي، من العصر الحديث، وتقع في ٣ أبيات.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.