وما أروع وأبدع ما قاله أبو شادي في وصف هذا الميل الشعري في أبياته الساخرة الحنونة:
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
مَنْ كَانَ يَشْعُرُ دَائِمًا بِشُعُورِيفِي اللَّيْلِ أَوْ فِي الْفَجْرِ أَوْ فِي النُّورِ
وَيُصَاحِبُ الْأَجْرَامَ فِي حَرَكَاتِهَاوَيَجوزُ عَيْشُ النَّاسِ كَالْمَسْحُورِ
وَجدَ التَّجَدُّدَ دَائِمًا إِلْفًا لَهُفِي النَّفْسِ أَوْ فِي الْعَالَمِ الْمَعْمُورِ
وَرَأَى الْحَيَاةَ بِمَا تُجَدِّدُ دَائِمًاأَسْمَى مِنَ الْإِفْصَاحِ وَالتَّعْبِيرِ
تُوحِي وَتُوحِي دَائِمًا، فَإِذَا الَّذِيأَوْحَتْهُ بَعْضُ جَدِيدهَا الْمَقْدُورِ
لَوْ أَنْصَفَ الشُّعَرَاءُ مَا قَنعُوا بِمَاخَلَقُوهُ مِنْ شِعْرٍ وَمِنْ تَصْوِيرِ
كَمْ فِي الْحَيَاةِ مُجَدَّدٌ لَا يَنْتَهِيوَلَكَمْ حَقِيرٍ وَهُوَ غَيْرُ حَقِيرِ
عن القصيدة
«وما أروع وأبدع ما قاله أبو شادي في وصف هذا الميل الشعري في أبياته الساخرة الحنونة:» من شعر أحمد زكي أبو شادي، من العصر الحديث، وتقع في ٧ أبيات.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.