عزاء الفن
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
شربتُ مراراتِ الحياة ومَنْ يذقْشرابي يرَ السُّلوانَ في جوِّه الفَنِّي
كأني من الرهبانِ أزهدُ ناسكفإنْ كنتُ لا أُغْنَى فإنيَ مَنْ يُغْني
وكم طُفْتُ بالشُّهدِ الشهيِّ على الورَىومِنْ عجَبٍ أُسْقَى الجحودَ مع المَنِّ!
فيا نعمة الدنيا عفاءً فإنَّنيلأحقِرُ ما وزَّعتِ حَوْلي من الغَبْنِ
خذلت ولائي واستبحتِ مواهبيوإني على فقري إليكِ لمستغنِ
سأقتل نفسي في الكفاح تخلُّصًامن الدَّيْن لو أني أسيرُكِ مِنْ دَين
أوزِّع نفسي في صوالح جمةٍأشيدُ بها للعلم والفكر والفنِّ
وأخلق أمثالَ الجمالِ لمهجتيوأقبس من روح الرشاقةِ والحسن
وما لَكِ من فضلٍ عليَّ فإنهاروائعُ ما يهوى ويُبدعُه ذهني!
عن القصيدة
«عزاء الفن» من شعر أحمد زكي أبو شادي، من العصر الحديث، وتقع في ٩ أبيات.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.