صائد النغم
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
هلمَّا صديقيَّ العزيزين واغنمامن الصفوِ ما يهواه مستمعانِ
ففي كل شبرٍ للهواءِ عواطفٌوفي كلِّ خفقٍ للأثير أغاني
تناجتْ بها الأربابُ من كل جانبٍويخطفها العُبَّادُ وهي دَوانِ
فتُغنم أعمارٌ من الأنس حولهاوتُولد أحلامٌ لهم وأمان
أدِرْها على سمعي كأني بسمعهاأذوق سَلافَ الخلد بين غوان
سمَوْنا إلى الأرباب بالروح والمنىونلنا من الأرباب كنزَ معان
وليست عصا موسى بأروع سِحرُهامن السحر في مفتاحها ببناني
تطاوعني أسرارُها وبيانُهاوقد شملتْ أسرارَ كل بيان
أجازت لنا التجوالَ في الأرض كلهاوفي غيرها في لمح بضع ثوان
فما هذه الدنيا التي نحن أهلهاسوى بعض دنيا سُخِّرتْ لجَنان
ولو أنَّ عصرَ المعجزاتِ التي خلتْأُعيدَ لدَانَ الناسُ دون توانِ
هو العلم لم يترك مجالًا لجاحدٍوسابق أجيالًا سباقَ رهان
ففاز بمجدٍ للنبوَّة شاملٍوهام بشأوٍ للأُلوهة دان!
ولم يبقَ إلا أن يحاولَ مُبدعًاعوالمَ أخرى أو نعيمَ جِنان!
وأن يصبح الإنسانُ ربًّا مهيمنًاعلى الروح يرضى أمرَه الحدثان!
عن القصيدة
«صائد النغم» من شعر أحمد زكي أبو شادي، من العصر الحديث، وتقع في ١٥ بيتًا.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.