العزلة
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
لي فيكِ خيرُ مؤانسٍ وحبيبِفالدهرُ لجَّ وزاد في تعذيبي
أمٌّ حَنونٌ أنتِ، أنتِ صفيتيهيهات تخدعني خداعَ جنيب
مَحَّضْتُها حُبي فما عبثتْ بهفي حين قد عانيتُ لهوَ حبيبي
غاب الشعاعُ وأظلم الأفقُ الذيكم كان مَبعثَ شُعلةٍ لأديب
وأتى المساءُ فليس لي غيرُ الرِّضىبالليل معتكفًا على تأديبي
جاوزتُ حدَّ الأربعين ولم أزلكالطفل محتاجًا إلى التهذيب
فلجأتُ للأمِّ التي هي مَوئليأوَلَسْتِ أنتِ طبيبَ كلِّ طبيب؟
كافحتُ عمري لا أمَلٌ لأمتيوأنا أعيش بأمتي كغريب
وسبقتُ جيلي والزمانُ مرحِّبٌفإذا الجحودُ طبيعةُ الترحيب
بلدٌ تسود به السخافةُ وحدهاويُمَجَّدُ المفتون بالتخريب
فترى المآسي فيه شبهَ مهازلٍوترى العجيبَ لديه غيرَ عجيب
وترى الفتوحَ هزائمًا لا تنتهيوترى البطولةَ في سُقوطِ مُريب
ومِنَ العجائبِ أنني عبد لهوكذا الأريبُ هواه غيرُ أريب!
عن القصيدة
«العزلة» من شعر أحمد زكي أبو شادي، من العصر الحديث، وتقع في ١٣ بيتًا.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.