الخئُون
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
لَئنْ هانتِ الدُّنْيَا وهانتْ نُفوسُهافهيهاتَ مِثْلي يَشْترِي مَنْ يَبيعُهُ
وشتَّانَ بين المُذْنِبِ النَّادمِ الذيتَحَرَّرَ ممَّا قد جَناه صَنيعُهُ
وبين الذي مَنْ طَبْعُه الغِشُّ دائمًاسواءٌ لديهِ ضَحْكُهُ ودُموعُهُ
وما كنتُ مَنْ يَأبَى التَّسَامُحَ، إنماكفاني كفاني أنَّ قلبي صريعُهُ
وليس مُسِيءٌ مثلَ مَنْ عاشَ خائنًاتَملَّكهُ مِنْ كلِّ شيءٍ وضيعُهُ
فحسبي زمانٌ قد تَوَلَّى بخدعتيوحَسْبِي وفاءٌ لم يَصُنْهُ مُضِيعُهُ
عن القصيدة
«الخئُون» من شعر أحمد زكي أبو شادي، من العصر الحديث، وتقع في ٦ أبيات.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.