خواطر الأرق
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
سطت على الجفن بناتُ السهادْفاستلبتْه غُمضَه والرقادْ
فليتها إذ سلبتني الكرىأغفت ولم تسهر لهذا الفؤاد!
يا عجبًا من سارق زاهدلا يحفل الكنز الذي قد أفاد!
ليلان: ليل صبحُه يُرْتجَىوليل نفس ما له من نفاد
ألِفْتُ وجه الليل من طول ماأخلو بنفسي فيه دون العباد
ولم يعد للصبح من رونَقفي العين إذ يخلع عني السواد
في النفس جرح عزني برؤهتُخْفِي الدياجي دمه كالضماد
قد كنت حَيَّ الحِسِّ يقظانهفالآن ما أبلد هذا الجماد!
تمر بي الأيام لا آسِفًالِكَرِّهَا أو راغبًا في ازدياد
لو كنت ما كنتُ قديمًا إذًاهشَّم رأسي نطحُه للصلاد!
عينيَ ملَّت كلَّ ذي نضرةيأتيه من قبلِ الحصادِ الحصادْ
وملَّتِ الأُذْن افتراءَ المنىوضربَها الآفاق دون المراد
وملَّتِ النفس أغاني الأسىولوْبَها حول الأحاظي البعاد
وا حسرتا أنَّى تعيد الرمادذا معمعاتٍ قَدَحَاتُ الزناد!
وا حسرتا أنَّى يُحيل الرُّبَى— إن أمْحَلَتْ خضراء نفثُ العهاد!
ترى وجوه الأرض لا ترتضيمن أجْلِنا أن نكتسي بالقَتَاد؟
حتى متى أسمع لفظ الوفاءوهل تُرى يجمل أن يستعاد؟
وهل تُرَى أعني به؟ أم لهعني معدًّى واسع ذو امتداد
وهل ترى تطفو سفين المنىونرتقي بين أواذي الدآد؟
ويغتدي عود الهوى مورقًايُجنى فؤادي ثمرات الوداد؟
وَدِدْتُ لو تحملني أجنحإليك لما طار عني الرقاد!
آوي إلى ظلك في ليلةأغرت بأجفاني بنات السهادْ
عن القصيدة
«خواطر الأرق» من شعر إبراهيم عبد القادر المازني، من العصر الحديث، وتقع في ٢٢ بيتًا.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.