إلى العَقَّاد
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
يا موقظي من غفلات الشبابومرشدي في حيرتي للصواب
وباعثي إن فترت همتيومنهضي أما كبابي الطلاب
ويا عقاب الشعر يا نسرهوأقدس الصحب وأزكى اللباب
أعزز على نفسيَ أن تشتكيشيئًا وأن لا أستطيع الطباب
أعزز، ألا يا ويح أم اللغىضاقت بإحساسيَ في كل باب!
لا خير في مثلي فيا ليتنيدونك أشكو ظفر وعك وناب
أعداؤنا كثر وهم نبَّحفانهض لهم واعصف معي بالكلاب
أو، لا فدعهم فهُمو زمرةلا ضير من نبحٍ لهم واصطخاب
يهيجهم علمهمو أنناأضخم من أن نتأذى السباب
وأنهم ذئبهمو أرنبوليثهم يطلب عون الذباب
عوفيت يا قرة عين الحجىوالشعر يا أزخر موج العباب
لا يوهنَنْ عودك ما يبتلىبه فقدمًا شدَّدتك الصعاب!
أقسمت أني واثق موقنأنك ناج ظافر في الغلاب
وما لإيمانيَ من علةسوى شعور مالئ للشعاب
وقد يحس الغيب قلب الفتىكأنما يقرؤهُ في كتاب
عن القصيدة
«إلى العَقَّاد» من شعر إبراهيم عبد القادر المازني، من العصر الحديث، وتقع في ١٥ بيتًا.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.