سقى الله دارا بحزوى الربابا
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
سَقى اللَهُ داراً بِحُزوى الرَبابالِأَنَّ بِها زَينَباً وَالرَبابا
وَلا يَعدُها عَذبُ أَمواهِهِفَإِنَّ بِها للثَنايا العِذابا
يَقولُ مُقَبِّلُها إِنَّمارَشَفتُ بِها ضَرباً لا رِضابا
بِها البيضُ وَالسُمرُ لَم تَتَّخِذسِوى البيضِ وَالسُّمرِ يَوماً حِجابا
وَمِن أَسَدٍ دونَها فِتيَةٌهُمُ الأُسدُ تَتَّخِذُ الشَمسَ غابا
أَعاريبُ تَملأُ يَومَ الوَغى الفَضاءَ سُيوفاً وَخَيلاً عِرابا
صِفاحُهُم مُصلَتاتٌ فَماتَكادُ تُصافِحُ يَوماً قِرابا
فَفي سِلمِهِم يَعقِرونَ العِشاروَفي حَربِهِم يَضرِبونَ الرِقابا
تَطيرُ عَرانينِهِم غَيرَةًإِذا نَظَرَ الناسُ تِلكَ القِبابا
قِبابٌ هِيَ الصَدَفُ المُطبقاتُتَضَمَّنُ تِلكَ اللآلي الرِّطابا
عن القصيدة
«سقى الله دارا بحزوى الربابا» من شعر فتيان الشاغوري، من العصر الأيوبي، وتقع في ١٠ أبيات. نُظمت على بحر المتقارب، ورويّها حرف الباء، وغرضها الغزل.
بحر المتقارب: فعولن فعولن فعولن فعولن · قصائد أخرى رويّها الباء
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.