هات اسقني الراح في الياقوت كالذهب
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
هاتِ اِسقِني الراحَ في الياقوتِ كَالذَهَبِصَفراءَ يَطفو عَلَيها لُؤلُؤُ الحَبَبِ
شَمسُ المُدامِ إِذا ما الماءُ خالَطَهابِالمَزجِ زانَت سَماءَ الكَأسِ بِالشُهُبِ
وَخَيرُ ما رَوَّحَ الساقي بِراحَتِهِفي كَأسِهِ اِبنُ سَحابٍ بِاِبنَةِ العِنَبِ
وَالعودُ يَخطُبُ إِذ نَحنُ الشُهودُ وَصَوتُ النايِ مُصطَخِبٌ في زيِّ مُصطَحِبِ
حَتّى نَرى شارِبَ الصَّهباءِ مِن طَرَبٍكَأَنَّهُ صاحِبُ الشَّهباءِ في حَلَبِ
من كَفّ أَحوَرَ تُركِيّ لَواحِظُهُأَمضى مِنَ السُمرِ وَالمُبيَضَّةِ القُضُبِ
حُلوُ المَراشِفِ مُهتَزُّ الرَّوادِفِ مَعشوقُ المَعاطِفِ في جِدٍّ وَفي لَعِبِ
إِذا أَدارَ كُمَيتَ الرَّاحِ مُبتَسِماًأَصبى الكُماةَ رِجالَ الحَربِ وَهوَ صَبي
تَرمي لَواحِظُهُ عَن قَوسِ حاجِبِهِنَبلاً بِها الناسُ في حَربٍ وَفي حَرَبِ
وَالرَّاحُ ما وَلَجَت في في أَخي كَرَمٍإِلّا اِحتَبا بِاِبتِسامِ الفَضلِ وَالأَدَبِ
فَهوَ الجَوادُ بِما تَحوي أَنامِلُهُحَيُّ الرِضى في النَدامى مَيِّتُ الغَضَبِ
عن القصيدة
«هات اسقني الراح في الياقوت كالذهب» من شعر فتيان الشاغوري، من العصر الأيوبي، وتقع في ١١ بيتًا. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف الباء، وغرضها المدح.
بحر البسيط: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن · قصائد أخرى رويّها الباء
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.