سقيا ورعيا لدار ما مررت بها
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
سَقياً وَرَعياً لِدارٍ ما مَرَرتُ بِهاإِلّا تَذَكَّرتُ أَترابي وَأَطرابي
دارٌ نَعِمنا بِها وَالكَأسُ دائِرَةٌتَفتَرُّ عَن حَبَبٍ ما بَينَ أَحبابِ
وَالرَّاحُ بِالراحِ ما تَنفَكُّ حالِيَةًوَنَحنُ ما بَينَ أَعرابٍ وَأَغرابِ
لَو كُنتُ أُنصِفُ أَطلالاً مَرَرتُ بِهاجَعَلتُها حَيثُما يَمَّمتُ مِحرابي
وَالنَفسُ عانِيَةٌ في حُبِّ غانِيَةٍتَسطو بِطَرفٍ غَريرٍ ساحِرٍ سابي
إِنّي لأَحسُدُ مِسواكاً تُقَلِّبُهُما بَينَ دُرّ وَبلّورٍ وَعُنّابِ
إِن كانَ مُستَوجِباً هَذا لِدِقَّتِهِإِنّي لأَنحَفُ مِنهُ بَينَ أَثوابي
عن القصيدة
«سقيا ورعيا لدار ما مررت بها» من شعر فتيان الشاغوري، من العصر الأيوبي، وتقع في ٧ أبيات. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف الباء.
بحر البسيط: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن · قصائد أخرى رويّها الباء
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.