ظن خيرًا
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أَشَجْوُكَ ذا تَشْفِيه أدمعُكَ الحُمْرُفيُمْحَى كما يمْحُو دُجَى الظلمةِ الفجرُ
أم الشجوُ ليلٌ أنت فيه ودمعُك الــحثيثُ الدَّواعي هذه الأنجمُ الزُّهْر
خَوافِقُ فيه ما يَغِبنَ كأنهفؤادُ جبانٍ رِيعَ وهي به ذُعْر
أم الدارُ لما غاب عنكَ أنيسُهاذَكَرْتَ لياليها فَلَجَّ بكَ الذِّكْر
وبِتَّ تُبَارِي كلَّ غيْثٍ بوابِلٍمن الدَّمْعِ هَتانِ بوادِرُه بَحْر
ألا رُبَّ ذِكْرٍ لِلغوايةِ والصِّبايُفَرِّجُ عني ما يضيقُ بهِ الصدرُ
وليلة لاحت لي من الدهرِ نُهْزَةٌولم يَكُ عني غافلًا ذلك الدهر
فَزِعْتُ إلى خِلَّيْ صفاءٍ وشادنٍغريرٍ وإبريقينِ «لا زَكَتِ الخمرُ»
وبِتْنَا نُعَاطِيها نفوسًا أبِيَّةًخليقٌ بها إلا عن الكرَم الصبر
عرانينُها شُمٌّ عِزَازٌ صِحابُهاإذا لم يكن من بعضِ من عَشِقُوا هَجْر
أقول له صِرفًا فيرْنُو بطرْفهإليها فأحسوها يمازِجُها سِحْر
ولَمَّا بدا منِّي لِعَيْنيه لوعةٌيُؤَجِّجُهَا بدرٌ ويُطْفِئُها ثَغْر
بدا لهما أنْ يتركاني وفاتنِيفقاما ومنِّي قامَ يحْدُوهما الشكر
فَبِتْنا وكان البدرُ في الأفْقِ ساطعًاولكنَّه قد بات يحسُدُه البدر
وظُنَّ بنا خيرًا فَإنَّا لَفِتْيَةٌمَآزِرُنا طُهْرٌ وأخلاقُنا زُهْرُ
عن القصيدة
«ظن خيرًا» من شعر محمد توفيق علي، من العصر الحديث، وتقع في ١٥ بيتًا.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.