شكوى الضباط
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أهلًا بِناظرِنا الوزيرْومهندسِ النيل الشهيرْ
مِنْ رَوض مصرَ إلى عُلَاهُ تُشيرُ بالوَرق النضير
النَّحسُ أدبرَ والأَسَىوالسعدُ أقبلَ والحبور
لَمَّا طلعتَ على جنودِكَ طلعةَ البدرِ المُنير
لله مصرُ وجيشُ مصــرَ وتاجُ مصرٍ والسرير
جيشٌ على البأساءِ والــضرَّاءِ والبلْوَى صَبور
أقدامُه ثبتَتْ على الأَيــامِ وهي به تَمُور
نحن الذين عرفتَهُمفي كُلِّ طاحنةٍ تدور
ومواقِعٍ كالمسكِ في الآفــاقِ ضاع لها عبير
ولقد سَئِمْنا صحبة الأيــامِ والعيشِ المَرير
أَصْلِحْ مدارسَنا وعَلِّمْــنَا فإنَّ العلمَ نُور
وارْفَعْ وظائفَنا فإنَّالفقرَ داعيةُ الشرور
وانظُرْ لِقانونِ المَعاشِ فإنَّه الجَدُّ العثُور
هل بعد ستِّينٍ يطِيــبُ العيشُ أو تُرْجَى الأمور
لا خير في ذاكَ المَعاشِ لغير سُكَّانِ القبور
واسلَمْ ودُمْ للجَيشِ تخْــدُمُكَ المعالي والدُّهور
بِجميلِ رأيِكَ نهتديوبِنورِ وجهِك نستَنيرْ
عن القصيدة
«شكوى الضباط» من شعر محمد توفيق علي، من العصر الحديث، وتقع في ١٧ بيتًا.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.