خطو مقيد
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أُوذِيتُ من سَيْفٍ أصاحِبُ مُغْمَدِوغَرِقتُ في بحرِ الشقاءِ المُزْبِدِ
ويَئَسْتُ من أمسي الذي ضَيَّعْتُهوعرفتُ في يَومي الذي يَنْوي غدي
ويُهَوِّنُ الأحداثَ علمي أننيغادٍ وأنّ الهَمَّ غيرُ مُخَلَّد
رأتِ المطالبُ من شبابيَ عزْمةًتَجْرِي على عُنُقِ الزمانِ الأصْيَدِ
والغابُ أطرقَ من مهابَةِ وَحدتيإطراق رأسِ الراهبِ المُتَعبِّد
وترَى المهامِهُ كلَّ ليلٍ صورتيفتظُنُّ وجهيَ ثانيًا لِلْفَرْقَدِ
وترى النعامَ يَؤُمُّ سيفي مثلَماأَمَّ الفراشُ لهيبَ جزْلٍ مُوقَد
وتَرى أسودَ الغابِ منِّي هُلَّعًاهَلَعَ الجآذِرِ في العرِينِ المُؤْسِدِ
فَمتَى يُسالِمُني الزمانُ وصرْفُهسِلمُ اللئامِ وحربُ كلِّ مُمَجِّدِ
ومتى أَجُرُّ من الرِّماحِ ذوابلًالُدْنًا كأعطافِ الرَّشِيق الأمْلَد
ومتى أقُودُ من المَذَاكي ضُمَّرًافي لونِ خَدِّ الغادةِ المُتَوَرِّد
هل تُنكِرُ الغاراتُ أَنِّي حَمْيُهاوالخيلُ أني مِهمَزُ المُتَبَلِّد
وكأنما الطعنُ الدِّرَاك بِلَبَّتيقُبَلٌ أُرَدِّدُها بصفحةِ أغيد
ولقد بلوتُ هوى الصَّحابِ فلم أجدْودًّا لهم ورأيتُ ما لم أحْمَدِ
والجُودُ يشهدُ والمُروءةُ أننيأُولِي أخي نفسي وما ملكتْ يدي
لو كنتَ تَعْجُمُ في الشدائِدِ صَعْدَتيوتهزُّها في وجهِ خَطبٍ يعتدي
لَعجمتَ صلبًا لا يلينُ لِغامزٍوهزَزْتَ أنْفذَ من نيوب الأسود
لكنها الأيام تعكِسُ مطلبيلا يبلغُ الغاياتِ خطوُ مُقَيَّدِ
عن القصيدة
«خطو مقيد» من شعر محمد توفيق علي، من العصر الحديث، وتقع في ١٨ بيتًا.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.