الأزمة ورواتب الموظفين
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
يا ربِّ زُرَّاعُ الكِنانةِ أُرْهِقُواو«أبو السباع» مُباعِدٌ ومُقارِبُ
أيموتُ فلاحُ البلادِ بِدائِهِولَدَى «أَبُقْراطِ» الزمانِ تجاربُ
خَفِّضْ فَرائِضَ رافِعِيه إلى السُّهابِنُضارِنا فالأمرُ جِدٌّ حازب
خمسون تجزئ للوزيرِ ونِصفَهايَرضَى المديرُ وعُشْرَ ذاك الكَاتب
ثَقُلَتْ وظائِفُهمْ على أعناقِناوالعُسْرُ دانٍ والرخاءُ مُجانِب
أَجُيوبُنا ترنو لِفلسٍ زائفٍولِجَيْبه المعمورِ ذاك الراتِب
ويظَلُّ عمدة قريتَيْنا جائعًاويرُوحُ يعبثُ بالكَبابِ الحاجب
سامِحْ «أبا الأشبال» لهجةَ شاعرٍبِلسانِ فلاحِ الحقولِ يُعاتِب
من لي بِتغْريدِ الهَزارِ وإنَّماأنا فوق أطلالِ الدِّيارِ النادِبُ
عن القصيدة
«الأزمة ورواتب الموظفين» من شعر محمد توفيق علي، من العصر الحديث، وتقع في ٩ أبيات.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.