للملك رب عادل
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
عدوُّكَ أَشْقَى منك بِالغَدرِ والخَتْلِفلِلْمُلكِ ربُّ قائمُ فيه بالعدل
أفي كُلِّ عامٍ رَنَّةٌ خلْفَ ضائعٍمنَ المجدِ في غيثٍ من الدمعِ مُنْهَلِّ
أَعِيدٌ وأرواحٌ تسيلُ بريئةًعلى شَفَراتِ البِيضِ في الحَزْنِ والسهلِ
ألا إنَّ يومَ العيدِ يومٌ يُرِيحُنامن العيشِ في دارِ المَهانَةِ والذُّلِّ
يقولون هذا عصرُ نورٍ مُبارَكٍوما هو إلَّا نارُ أحقادِهم تغْلِي
يرُومُون عنَّا حَجْبَ نورِ هلالِنَالِنَفْزَعَ في ليلِ الخطوبِ من الظِّلِّ
وهل إنْ يَغِبْ نورُ الهلالِ يرُوقُناعلى الأرضِ حُسْنٌ يُبهِجُ العينَ أو يُسْلي
سيَبْقَى على الدنيا الهلالُ ونورُهإلى يومِ بعْثِ الناسِ والكتْبِ والرُّسْلِ
عن القصيدة
«للملك رب عادل» من شعر محمد توفيق علي، من العصر الحديث، وتقع في ٨ أبيات.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.