إلى الترك والعرب
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
لم يبْقَ في قوسِ التَّصَبُّرِ مَنْزَعُفإلى طرابُلْسَ الطريقَ أو ارْبِعُوا
عارٌ بني عثمان تَرْكُ تُراثِكمْنهْبًا على أعدائكم يتَوَزَّعُ
عارٌ عليكم بيعُ مُلْكِ جُدودِكمبيْعًا يُثَلِّمُ عرشَكم ويُضَيِّع
إنَّ الممالكَ لا تُباعُ وتُشتَرَىبالمالِ لكنْ بالصوارِمِ تُمْنَع
آباؤكم لم يعرفوا سُوقًا لهاغيرَ المَنَايا والأسِنَّةُ شُرَّع
أنتم أسودُ الغابِ في يومِ الوَغَىشَهِدَتْ لِبَأسِكُمُ الخلائِقُ أجْمَع
لكم الجيوشُ تَموجُ في آذِيِّها الــدنيا ويلحَظُها الزمانُ فَيخْشَع
يا أهلَ مصرَ تدارَكُوا جيرانَكُمقبلَ الفَوَاتِ وبِالجميلِ تَبَرَّعُوا
أَرَضِيتُمُ أن يأكلوا من جوعِهمْرملًا وأنتم المَنَاعِمِ رُتَّعُ
أَيَسُرُّكم أن يستبيحَ حَريمَهمقومٌ طَغَامٌ في الجهالَةِ أوْضَعوا
إخوانكم في مأزقٍ يدعونكمولقد سمعتمْ ما لكم لم تسرعوا
يا معشرَ الأعراب هذا عِرْضُكمفلْيدْفَع الأتراكُ عنه وتدْفَعوا
فتَناصَرُوا في كلِّ خيرٍ تُنْصَرواوتَجَمَّعُوا من كلِّ صَوْبٍ واجْمَعوا
عن القصيدة
«إلى الترك والعرب» من شعر محمد توفيق علي، من العصر الحديث، وتقع في ١٣ بيتًا.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.