تهنئة بنصر
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
بسالةُ الأُسْدِ لا تدعو إلى العَجَبِحيَّا الإلهُ وجوهَ التُّركِ والعربِ
قد حَقَّقُوا فيهمُ آمالَ أُمَّتِهمْلا شَكَّ أنتم بَنُو آبائنا النُّجُبِ
العدلُ وجْهَتُكم والصبرُ حِليتُكُمْوالنصرُ هجْمتكم كشَّافَةُ الكُرَب
لقد أعدتُم لنا التاريخ شاهدناعلى المعالي بضرب ساطع اللَّهَب
وسَطَّرَتْ بِدمِ القُرصانِ بيضُكُمْشرح العويص الذي نَتْلُوه في الكُتب
فليس يُعْجِزُنا فهمُ الذي حَفِظتْلنا التواريخ من مجدٍ ومن حَسَبِ
سِرْ يا كتابي من حَلْفا بِتهنئتيإلى طرابُلسَ وانزل ساحة الغَلَبِ
أبلغ سلامي لِجُندِ الله مُنتصِرًاعلى العدوِّ ومَغبوطًا على السَّلَب
وقُلْ لهم رايةُ الشرقِ العظيم بكُمأعزَّها الله تستعدِي على النُّوَبِ
فعَزِّزُوها كما كانت أوائلُناتُعِزُّها قبلَنا في سالِفِ الحِقَبِ
لله دَرُّ بني الطَّلْيانِ ما صنعواغيرَ الجميلِ بِذاكَ الطَّيْشِ والصَّخَبِ
قد أَغرَقَ البحرُ منهم ما نَوَى هَرَبًاوأَحرق البَرُّ من لم يرضَ بالهَرَبِ
فالنَّسْرُ يتْبَعُ منهم كل مُنْعَفِرٍوالحوتُ يطلبُ منهم كل مُنْقَلب
والبيضُ تقطِفُهم والنارُ تحصدُهموالخيلُ تقلِبُهم رأسًا على عَقِبِ
لله دَرُّ السَّنوسِي من أخي ثِقَةٍعند الشدائدِ طلَّاعٍ مع النُّوبِ
رأى الهلالَ تكادُ السُّحبُ تَحْجُمُهفهَبَّ في الخيلِ إعصارًا على السُّحُب
فَشَتَّتَ الغَيْمَ عن وجهِ الهلالِ كماتَشَتَّتَ النومُ من عيْنَيَّ شَجٍ وَصِبِ
يا أمَّةَ التُّركِ بل يا مَشْرقانِ معًامِن ساكنٍ قَلْبُهُ منا ومُضطرِبِ
لا تعجَزُوا عن عدوٍّ لا يُضارِعُنافي الفضلِ والدِّينِ والأخلاقِ والحَسب
وجاهِدُوهمْ وجِدُّوا في طِلابِهمُقد نال آمالَهُ من جَدَّ في الطّلَبِ
عن القصيدة
«تهنئة بنصر» من شعر محمد توفيق علي، من العصر الحديث، وتقع في ٢٠ بيتًا.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.