شكر ومديح
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أهدي إليك يا عظيم الجنابْتشكُّرًا لفضلك المستطابْ
فيا حسين صحَّ عند الورىأنك غيث نائل ذو انسكاب
قد جمع الله جميع الندىفيك بحال عنفوان الشباب
فأنت في أفق سماء العلاشمس علا ما حجبت في ضباب
وإنني أشكر طول المدىشكرًا لإرسالك ذاك الكتاب
جردتني عن ثوب فقري لهكما تسلُّ مرهفًا في قراب
ناب أبوك عن علوم الهدىوأنت نُبْتَ عن هموم السحاب
علَّامة العصر جميع الورىقد هديت بعلمه للصواب
فكم وكم معضلة أعجزتْأماط بالفطنة عنها الحجاب
وكم جلا غامض علم لنابفكره الثاقب مثل الشهاب
قد بهر الناس بعرفانهحيث أتاهم بالعجيب العجاب
وفاق في الآراء أهل النهىوأوتيَ الحكم وفصل الخطاب
لم يقطع الأمر لنا حاكمًابرأيه الصائب إلا أصاب
فهو لعمر الله في قطعهكالصارم المشحوذ منه الذباب
فكيف لا أمدحك اليوم إذإنك فرع أصل ذاك المهاب
وأنتمُ أمجاد هذا الورىوقد زكى العنصر منكم وطاب
وأنتم الرأس وما غيركممن شرف المحتد إلا الذناب
ومنكم الفضل وأنتم لهوما سواكم فيه إلا سراب
والله ذو الفضل من المجد قدألبسكم في الناس أبهى نقاب
فأشهد الله وكل الورىأني إلى أحسابكم ذو انتساب
عن القصيدة
«شكر ومديح» من شعر معروف الرصافي، من العصر الحديث، وتقع في ٢٠ بيتًا.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.