الهدهد في القرية
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
مَرْحبًا بالهدهدِ الوافي الأبَرمَلأَ القريةَ حُسْنًا وخَطَرْ!
عدَّ كلَّ الناسِ أتباعًا لهغيرَ أهل الشعرِ أو أهلِ الصُّوَرْ!
جاءني منه رسولٌ كلُّهُفي شُعاعِ الشمسِ نُورٌ ما استقر
حائمًا حولي، وفي ترحيبهِمِنْ نُهى الشمسِ ومِنْ مَعنى المطرْ
جَمعَ الأصباغَ في زينتهِمِنْ حُلى القوس ومنْ وحيِ السَّحرْ
ثم ولَّى مُنبئًا رِفْقَتَهُفإذا هُمْ مِلْءُ فِكري والنَّظرْ
لابسو التيجانِ أبهى زينةًمِنْ نضارٍ هو أضغاثُ البَشرْ
عن «سليمانَ» لهم حِكمتُهمْحينما عافوا الغرُورَ المحتَقرْ
وأبوا تيجانَ تبرٍ مرهقٍفإذا التيجانُ ريشٌ وشَعَرْ!
مَرْحبًا بالفَنِّ في أعلامهِبين آدابٍ غوالٍ وصُوَرْ
كلُّ فردٍ منكمو مُهجتُهوحُلاه مِنْ ضياءٍ وزَهرْ
تُنفقون العُمرَ في البحثِ، فكمتشتكي منكم حقولٌ وحَجرْ
دائمي التنقيبِ حتى جِلسةٌلكمو في الشمسِ ما فيها مَقَر
كلُّ ما حولكمو فيه وَطَرْبينما ليس لكمْ فيه وَطَرْ
صُورَةُ الفنَّانِ في أخلاقهِكلما نالَ أمانيه نَفرْ
عن القصيدة
«الهدهد في القرية» من شعر أحمد زكي أبو شادي، من العصر الحديث، وتقع في ١٥ بيتًا.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.