عبد الجمال
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
ما لي وللأحلامِ ما ليوأنا المعذَّبُ بالخيالِ؟!
عبدُ الجمالِ وما أرىعبدًا سوى عَبْدِ الجمالِ
فكأنَّني رَهْنُ القرُونِ الزاخراتِ بكلِّ غالِ
متلهِّفٌ متطلعٌبين التوجُّس والسؤالِ
أتصيَّدُ الخطراتِ مندنيا الغرائبِ والمحالِ
وفؤاديَ الظمآنُ يَخْــفُقُ بالحنينِ وبالضلالِ
يهفو إلى خافي الجمامن الأشعة والظلالِ
فكأنه طيرٌ حبيــسٌ حَنَّ للوطن الموالي
وطنُ الجمالِ بلا حدودٍ في نماذجهِ الغوالي
فيراه بالطبع الأصيــلِ وحيث لم يخطر ببالِ
حتى لتبكيه المنازِلُ مِنْ عناءٍ والمعالي
جابَ الوجودَ بأسرهِبين افتتانٍ وابتهالِ
وكأنَّ كلَّ جمالهِوَهْمٌ من الإحسانِ خالِ
أو أنَّه روحُ الدَّلالِ يضيع في نغَمِ الدَّلالِ
فإذا الممتَّعُ كالمعذَّبِ والوصالُ كلَا وَصَالِ!
عن القصيدة
«عبد الجمال» من شعر أحمد زكي أبو شادي، من العصر الحديث، وتقع في ١٥ بيتًا.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.