لذة الهدوء
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
لم أدْرِها في حياتي لذةً أبدًاكأنما في هُدوئي غايةُ الأجَلِ!
أُعاركُ الدَّهرَ من يومٍ وُلِدْتُ بهفلستُ أذكرُ إلَّا الْجُهْدَ في عَمَلي
حتى الطفولةُ أعداءٌ أُحاربُهامن السَّقام وحتى الوهمُ في أملي
أنا الكدودُ الْمُعَانِي غيرَ مُتَّهَمٍإلَّا لدى رَجلٍ ما كان بالرَّجلِ!
سخرتُ مِن بيئتي والعزمُ يحفزنيفوق الصعاب إزاءَ المطلبِ الجلَلِ
وقد تَمرَّسْتُ بالآفاتِ أُرضخهابالصبرِ والحزمِ لا بالختلِ والْحِيَلِ
حتى تركتُ خصيمي يائسًا وَجِلًامِنْ هِمَّةٍ إنْ شكتْ لم تَشْكُ مِن وَجلِ
أُوتيتُ من قُوَّةٍ في النفسِ غالبةٍما صَغَّر الدهرَ في لهوي وفي جَدَلي
وقد صبرتُ على الأحداث مضطلعًابالخطبِ، حتى كأنَّ الخطبَ يبْسِمُ لي!
أقولها قولةً في الحقِّ صائبةًلمن يظلون في جهلٍ وفي خَبَلِ:
مهما صنعتم فما الأحداثُ بالغةٌمني وما صدماتُ الغَدْرِ مِنْ شُغُلي
وإنَّ لي ثقةً شماءَ صارمةًبغايتي من حياةِ النَّفْعِ لا العِلَلِ
فليس يخضد مِن عزمي، ولا تَلفيوليس يبليه مَوْتي لو هوايَ بُلِي
فإنَّ روحيَ معنى لا حدودَ لهيَغزُو السَّحابَ ويعدو قمَّةَ الجبلِ
ويترك اليأسَ فيمن أحكموا تلفيوقد خلعتُ عليهم رحمةَ البَطَلِ!
عن القصيدة
«لذة الهدوء» من شعر أحمد زكي أبو شادي، من العصر الحديث، وتقع في ١٥ بيتًا.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.