الأثمار
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
يا شَمْسُ! لا تَأْسَيْ على نُورٍ مَضَىالنورُ مَعْبُودٌ بكلِّ مَكانِ
مَلأَ الوجودَ وإنْ يكنْ مِنْ جُلِّهما لا تَراهُ كعهدِهِ العيْنانِ
سكنَ المشاعرَ والعواطفَ وانتهَىلِقرارةِ الوجدانِ والإِيمانِ
واستمتعَتْ صُوَرُ الحياةِ بِشَمِّهِوبِطَعْمِهِ وبلونهِ الفتَّانِ
ما كانت الأَثمارُ غيرَ مثالهِأو كانت الأَثمارُ غيرَ مَعَانِ
فبأيِّ موشورٍ وأيةِ حيلةٍجَمَعَتْ فتونَ ضيائِكِ الفتَّانِ؟!
تَتمَوَّجُ الأصباغُ في قسماتِهاكتمَوُّجِ البَلُّورِ بالألوانِ
وأذُوقُها فأذوقُ طَعْمَ أشعَّةٍخُلِقَتْ حلاوتُها لكلِّ زمانِ
وأجرِّب الفنَّ السماويَّ الذيجعلَ الحياةَ حليفةَ الدَّورانِ
كلُّ المشاعرِ وحدةٌ لخواطريمتبادلاتُ الحسِّ والعرفانِ
فليَ الحياةُ تضاعفَتْ بفنونهاوبعُمْقِها وبلُطْفِهَا النُّوراني
وأعيشُها صُوَرًا بكلِّ جوارحيفكأنَّني أحيا بكونٍ ثانِ
وأذُوقُ مِنْ هذي الثِّمارِ مصدِّقًاوكأنها رُسُلٌ إلى وجداني
ولقد أطيرُ إليكِ فوقَ خواطريوأعُبُّ مِنْ ينبوعكِ المحسانِ
وأعيشُ في نورٍ شعاعًا صافيًاوأعودُ في نورٍ وفي نيرانِ!
عن القصيدة
«الأثمار» من شعر أحمد زكي أبو شادي، من العصر الحديث، وتقع في ١٥ بيتًا.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.