الصوفيُّ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
مُمْعِنُ الفِكْر يُشْبِهُ الدَّهرَ في النَّظْــرَةِ للعالَمِ الصَّبيِّ الجديدِ
حين تلميذهُ مُصيخٌ إلى النَّجْــوَى بِرُوحٍ منَ الفُتُونِ الفريدِ
مُمْعِنُ الفِكْر، مشرقُ الوجهِ مِنْ ظُلْــمةِ ليلٍ لعالَمٍ مفقودِ
ومُشيرٌ إلى الحقيقةِ فهي الــفردُ للباحث الحصيفِ العنيدِ
وكأنَّ الكتابَ تَحملُ يسْرَاهُ رُموزٌ لا مَبحثٌ للوجودِ
قالَ ما قالَ، وهو يُمعن إمعانًا كمنْ نالَ رؤيةَ المعبودِ
وفتاهُ الصَّغيرُ يَتبع بالخاطرِ حُلْمًا إلى الكمالِ البعيدِ
جَمَّعَ الحبُّ للحقيقةِ رُوحَيْــنِ على الرَّغمِ مِن خِلافٍ شديدِ
وكأنَّ الفتى بملبسهِ الأبْــيَضِ في حالةِ التجلي السعيدِ
وكأنَّ التأمُّلَ الصادقَ السَّاحرَ قربانُ قلبهِ الغِرِّيدِ
وكأنَّ الإلهَ في هذه اللَّحْــظةِ في مَظْهَرِ التَّناجي المجيدِ
نشَرَ الحبُّ للأُلوهةِ نُورًاوظِلالًا فواتنًا للقصيدِ
وكأنَّ الإيجازَ أبلغُ في الوَصْــفِ، ووَحْيُ الأصباغِ وَحْيُ النشيدِ
عن القصيدة
«الصوفيُّ» من شعر أحمد زكي أبو شادي، من العصر الحديث، وتقع في ١٣ بيتًا.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.