السير
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
لروحيَ في عِزَّةِ المُستقِلِّحياةٌ سَمَتْ فوق جسمي وَعقْلي
تَخَلَّصَ مِنْ شهوةٍ كم تُلِحُّومِنْ خطراتِ الخيالِ المُذِلِّ
ومَتَّعني بينما صاننيمِنَ القَهْرِ: قهرِ الغرورِ المُضِلِّ
فما عشتُ عبدًا لهذي الحياةِوما عِفْتُها بين زُهْدٍ وشُغْلِ
وكيفَ وقلبيَ مِنْ قَلْبِهاوإنْ خالفتْني بِمرْأَى وشَكلِ؟
تَوَحَّدَ رُوحي بكلِّ الوجودِفَرُوحيَ منهُ وفي الرُّوحِ أصْلي
لَئِنْ ثُرْتُ مِنْ ألمي المُستبِدِّفكم ثارَ خُلْقُ «الطبيعةِ» قبلي
وإنْ لم أثُرْ فهو طَبْعُ العنيدِأعدُّ افتئاتَ المقاديرِ هَزْلي
وفي مُهجتي رحمةٌ لن تغيبَكعفوِ الحليمِ لخصمِ وخِلِّ
شملتُ بها جهلَ أهلِ الزَّمانِفرغم التباينِ هُمْ بعضُ أهلي
عن القصيدة
«السير» من شعر أحمد زكي أبو شادي، من العصر الحديث، وتقع في ١٠ أبيات.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.