بيت الأمة
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
طالتْ على الحَصْرِ السُّنونْوالحَصْرُ في شرَفٍ يَهُونْ
زُرْناكَ في تقديسِناهيهات تَمنعُهُ العيونْ
أنُصَدُّ عنكَ وأنتَ أنــتَ مَباءَةُ الشرفِ المصونْ؟
ويُباحُ ما أوْلى به الهَدْمُ المدمِّرُ والمَنُونْ؟
يا «مصرُ» يا أمَّ العظائمِ! أين ما يُرْضي «أمونْ»؟
ثوري بوجهِ الظُّلْمِ! ثُوري! وليكنْ ثأرُ القُرونْ
«الواجبُ» الدِّينُ المقــدَّسُ كيف يَجهلهُ البَنُونْ؟!
لا خيرَ في أحلامِهمْإنْ كُنَّ أحلامَ السُّكونْ
لا خيرَ في دُنيا المراحِ تَسُفُّ أو دُنيا البطونْ
يا بِئسَ عَهْدٍ كلُّ مافيه جُنونٌ في جُنونْ
كم حُرقةٍ في طيِّ قلــبي مِنْ مُعاناةِ الشجونْ
ما زلتُ أطلقها وأنــفثُها كما تَدْوِي الحصونْ
لم أستطع كتمانَهاإنْ أستطعْ غمضَ الجفونْ
ما كنتُ بالجاني علىوطني وإنْ زعمَ الخئونْ
لا بدَّ للشعر الأبيِّمن القساوةِ في اللحونْ
لا بدَّ مِنْ تقريع جيــلٍ مُغْفِلٍ عِظمَ الشئونْ
نسيَ الكرامة وانتشىبين السفاسفِ والمجونْ
يا «بَيْتُ» إنْ طالَ الحصارُ سلمتَ مِنْ ذُلٍّ وهُونْ
لا شيءَ حولكَ ما يَسُــرُّ، وخيرُهُ شَرٌّ الظُّنُونْ
إنْ كانَ دَيْنُكَ باقيًافلقد تراكمتِ الديونْ
مَنْ ذا يُوَفي «سَعْدَ» ماحملتْه للخلدِ السُّنونْ؟
عن القصيدة
«بيت الأمة» من شعر أحمد زكي أبو شادي، من العصر الحديث، وتقع في ٢١ بيتًا.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.