في الميدان
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
«يا مصطفى»! عِشْ رمزَ شعبكَ آبيًارَغْمَ الأذى وتألُّبِ الأحزابِ
في الغَرْبِ ما كان التحزُّبُ ضَلَّةًوبمصر نلمحُه بكلِّ خرابِ
ما «الوفدُ»؟ ليس سوىَ تجسُّم فِكرةٍعُلْيَا من الأجدادِ والأحقابِ
رُوحٌ مِن الشَّمَمِ العظيمِ مخلَّدًابيدِ القرونِ لعزَّةٍ وصَوَابِ
يسمو على الأحزابِ في إيمانهِبالحقِّ يرفعُه على الأربابِ
إنْ خانه المتنطعون فحسبُهمثلي يبجِّلهُ وليس يُحابي
وأنا الذي يأبى الهوادةَ قَلْبُهفي الحقِّ، وليس خُصومُه بصحابي
لم أنسَ لومَ عِداكَ في جبروتهموأنا رهينُ البطشِ والإرهابِ
لم أنسَ سيدَهم وإنْ هو عاتبًاوضعَ الصداقةَ موضعَ الأنسابِ
ضحَّيْتُ إنصافي وقد بلغ المَدىظُلمي وصرتُ مشارفًا لخرابي
ضحَّيتُه في لذَّةٍ موصولةٍلمَّا أمضَّ الظالمين جوابي
ضحَّيتُه وكأنَّ كلَّ خسارتيغنمٌ، فإن سماءهم لَتُرابي
وبقيتُ في همِّي العميقِ بنعمةٍوعَددْتُ في الحرمانِ كلَّ طِلَابي!
عن القصيدة
«في الميدان» من شعر أحمد زكي أبو شادي، من العصر الحديث، وتقع في ١٣ بيتًا.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.