لو كنتُ …
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
لو كنتُ مِنْ أهلِ التحزُّب ضَلَّةًلغنمتُ أضعافَ الذي أعطوني
لم أُعْطَ إلَّا بعضَ حقِّي بينماخُلِقَتْ حقوقٌ للخسيسِ الدُّونِ
مُسِخَ الذَّكاءُ فبات كلُّ مُسَوَّدٍبذكائهِ رمزًا لكلِّ جنونِ
ويَعيش مثلي في كفاحٍ دائمٍما بين حُسَّادٍ وبين عُيونِ
ومِنَ العجائب أنَّ كلًّا مادحيوأنا الغبينُ لهم وأيُّ غبين!
بِئسَ السِّياسةُ! لا تُناصرُ عالِمًاوتَهشُّ للجاني وللمأفونِ!
أنَّى يحينُ لمصر عهدُ رجائهالا عهدُ أحزابٍ وعهدُ ديونِ؟
ومتى نكون بوَحدةٍ وبعزَّةٍفنُعِزُّ تاجَ «مِنًا» ورمزَ «أمونِ»؟
ومتى يكون العلمُ حُرًّا سيِّدًالا طوعَ أضغانٍ وعبدَ بُطونِ؟
ومتى يُصانُ لمثلِ جهدي حقُّهمِن كلِّ مُغتصِبٍ وكلِّ خئونِ؟
لو كنتُ مَنْ يَرْضى الهوانَ لنفسهِلنعمتُ لكنْ في ظِلال الهُونِ
حسبي إذنْ أني أُقاسمُ أُمَّتيهذي الشرورَ بحظِّيَ المغبونِ!
عن القصيدة
«لو كنتُ …» من شعر أحمد زكي أبو شادي، من العصر الحديث، وتقع في ١٢ بيتًا.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.