على حافة الترعة
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أمتعتُ بالماء المهفهف ناظريوبه الظلالُ عنِ الغصونِ تَشفُّ
وكأنما هي في الحياةِ أصيلةٌوالأصلُ ظلٌّ في الهواءِ يَرِفُّ
سحرٌ تَكفَّلَ موجُه بوجودهِوقد احتواه وما احتواه الطرفُ
ورشيقةُ الحشراتِ تلعب حولهوتطيرُ وهي من الحبورِ تخفُّ
دنيا خيالٍ والحقيقةُ عندهاما يُلهم الوهْمُ الحبيبُ ويصفو
سكنَ الغرامُ بها فكلُّ مليحةٍبحبيبها تَعتزُّ أو تلتفُّ
مِنْ كلِّ نَبْتٍ لا يجلُّ وإنماالفنُّ مجَّدَهُ ويَأْبى العُرْفُ
مِنْ كلِّ طائرةٍ بزيِّ بعوضةٍوحياتُها دنيا عداها الوصفُ
مِنْ كلِّ غائصةٍ يُحاربُ عيشَهاعِلْمٌ، ويَنصرُها الجمالُ فتطفو
الفقرُ يشملها جميعًا بينماالفنُّ يُكسبها غِنًى فتعِفُّ
ونُحسُّ نحن بفقرنا وخشوعنافنظلُّ نَنهب حُسنَها ونسفُّ!
عن القصيدة
«على حافة الترعة» من شعر أحمد زكي أبو شادي، من العصر الحديث، وتقع في ١١ بيتًا.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.