التعاون
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أمحرِّرَ الفلاحِ مِنْ أغلالهِالآن يُنشِدُكَ الوفاءَ جميلَا
ذوَّقْتَهُ معنى التعاونِ باذلًافاقبلْ تعاونَ حُبِّهِ مبذولَا
كم مِنْ ليالٍ قد سَهِرتَ لنفعهِحتى مَرضتَ وما مَرضتَ بخيلا
كالنيلِ يُعطي الخِصْبَ رغمَ رسُوبِهوكفاكَ أنْ تُرْضِي أباكَ «النِّيلا»!
«زفتى!» يفارقكِ الأبيُّ بروحهِإلَّا عليكِ مُساءَلًا وسَئُولا
الغَرْسُ قبَّلَ راحتيهِ بنضرةٍوالماءُ أشبعَ سعيَهُ تقبيلا
والجوُّ في خطراتهِ أنفاسُهُتُوحِي لأَنفاسِ العُفَاةِ جليلا
المُنْقِذُ الفلَّاح يَعرفُ أصلَهُهذا الثَّرَى وذَويهِ جيلًا جيلا
فيظلُّ يدأبُ كي يزيدَ شُعاعَهُألَقًا، وكي يَهَبَ السَّلامَ ظليلا
«عبدَ الغفورِ» وأنتَ جَمُّ مواهبٍكَرُمَتْ فما تَتطلَّبُ التَّبجيلا
جاءتْ تُكرِّمُكَ المآثرُ حُرَّةًقبلَ الوُفودِ، وتلك أبلغُ قِيلا
وكأنَّ عُمْرَكَ نفحةٌ عُلويةٌللشِّعرِ في زمنٍ نراه عليلا
فأثارَ خاطريَ الكليلَ، ومَنْ يَنَلْوَحيًا كوحيِكَ لن يكون كليلا
وبَعثْتُ شِعري كالصَّبيِّ لأَهلهِفَرِحًا يعانقُ راحلًا وخليلا
يا ما أقلَّ الناس مِثْلَكَ قُدوةًومودِّعيكَ الأَوفياءَ مثيلا!
عن القصيدة
«التعاون» من شعر أحمد زكي أبو شادي، من العصر الحديث، وتقع في ١٥ بيتًا.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.