لفتة الوداع
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
حانَ الوداعُ فناجِ ماسَمحَ الجمالُ به وَصَلِّ
يا قلبُ ما بَعْدَ الوداعِ سوى أسى العيشِ المملِّ
خُذْ ما استطعتَ مِن الأشعْعَة في التأمُّلِ والتَّمَلي
ومن انسجام الحسن فينور على ظلٍّ وظلِّ
ومن الغروب، وشمسُهوهَجٌ على وهجٍ أجلِّ
والسُّحبُ تسبحُ فوقهافي قُرصها الناريِّ مثلي
حتى تغيبَ وعندهاأهوِي إلى شجني المُضِلِّ
أهوِي كما تهوي إلى الــبحرِ العظيمِ المستقلِّ
متلاطمًا بالموج فيظُلَمٍ على ظُلَمٍ وذُلِّ
خُذْ يا فؤادي وادَّخرْكالنَّمل من حُسنٍ ودلِّ
فالحسنُ زادي والبعادُ رفيقُ حرماني وليلي
هذي كنوزٌ لا تُحَدُّوكلها بُعثرنَ حولي
خُذْ وادَّخرْ منها! لعلْلِي أستجمُّ بها! لعلي!
عن القصيدة
«لفتة الوداع» من شعر أحمد زكي أبو شادي، من العصر الحديث، وتقع في ١٣ بيتًا.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.