وقال:
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
نفسٌ وقلبٌ ذي تحبُّ وذا يَجِبْمن عاشقٍ لم يدعُ غيركِ أو يُجِبْ
يا كوكب الحسن الذي طول المدىأرعاهُ في أفق الغرامِ وأرتقبْ
حسنٌ عليكِ تغار من أنوارهِشمس الضحى والبدر منهُ يعتجبْ
إن كنت أنت من الدُّمى صنم الهوىفعلى هياكل مهجتي هو منتصبْ
عذبٌ على قلبي السجود لديكِ فيقدس الجوى قسمًا بذاك المحتجبْ
لكِ في الحديثِ تبسمٌ يسطو علىبرقِ السماءِ ببرقِ ظَرفٍ لم يغبْ
روحي الفداءُ لذلك الثغر الذييفترُّ إذ أروي الشجون وأضطربْ
ثغرٌ إذا ما افترَّ من كلمي فقدراعى النظير فذي وذا درٌّ رطبْ
أو جنبذٌ في الروض تفتحهُ الصباعند الصباح فتسرق العطر العذبْ
أفديك ساحرةَ العقول بأعينٍما كنت لولاهنَّ صدقتُ الكذبْ
مقلٌ عليَّ أغرنَ من جيشِ الهوىغاراتهنَّ وما أنا ممن غلبْ
حتى افتتحن حصون قلبي غلبةًوملكن مملكةً أبت أن تنقلبْ
قلبٌ على عهد الصبابةِ ثابتٌيرعى الذمام ولا يخونُ ولو سلِبْ
لا والذي جعل الوفاءَ مزيةيعلو ويعظمُ من إليها ينتسبْ
إنَّ الوفيَّ على الكرامة قد ثوىوكذا الخَئُون إلى الإهانة قد شجبْ
ما أكثرَ الوافين والواقين فيفرحِ الفتى! وأقلَّهم إذ يكتئبْ!
الناس في بلواك إمَّا شامتٌلا يجتدى أو راحمٌ لك يجتنبْ
ولرحمةِ المتوجعين حزازةٌكالشامتين تزيد نكبةَ من نكبْ
وعلى المصابِ يضجُّ من هو باعدٌعنهُ ويسكت فيهِ من هو مقتربْ
فالصارخون الأبعدون عن الأسىوالصامتون الأقربون وذا يجبْ
أَنحو النحيب إذا توعدني الردىوإذا أتمَّ وعيدهُ لا انتحبْ
عن القصيدة
«وقال:» من شعر فرنسيس مراش، من العصر الحديث، وتقع في ٢١ بيتًا.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.