وقال:
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
زهتِ الرياض فلا تُضع زهواتهاقمْ واجنِ زهر البشر من زهراتها
روضٌ كستهُ يد الربيع جلاببامن سندسٍ تسمو بحسنِ سماتها
حيث الغصون تميل من ريح الصبافتهيج العشاق في ميلاتها
والزهر يهدي الريح نشر عبيرهِوالريح تهديهِ ندى نفثاتها
وبلابل الأدواحِ تبدي شدوهاوالقضب راقصةٌ على نغماتها
فإلامَ أنت تَغُطُّ في سِنة الكرىوتضيع اللذاتِ في أوقاتها؟
نبه عيونك فالهناءُ هنا بداما نفع عينٍ لم تدع غفلاتها
هلَّا رأيتَ الفجرَ أَوترَ قوسهُورمى النجوم فأظهرت كمداتها
والشمسَ أضرمت اللهيبَ فأحرقتصدأَ الرياح وطيبت نسماتها
وأعادتِ الأشجارَ مثل عرائسٍغنت محاسنها على سكتاتها
أو مثل غاداتٍ رأت في غفلةٍعين الرقيبِ فصفَّرت وجناتها
فالماء في مُهج الغصون مرقرقٌوالنار مضرَمَةٌ على هاماتها
لولا عذاب الدوح في نار الضحىما استعذبت نفس امرئٍ ثمراتها
عن القصيدة
«وقال:» من شعر فرنسيس مراش، من العصر الحديث، وتقع في ١٣ بيتًا.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.