وقال: تاريخ لإنشاء دار طباعة في الموصل:
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
طُبعَتْ على الحدباءِ طلعاتُ الحجابضياءِ مطبعةٍ محت غسَقَ الدجى
هي صنعةٌ فتحتْ لدى كلِّ الورىسبُلُ العلوم وقوَّمَتْ ما عُوِّجا
وأزالت المُستصْعَبَاتِ عن الذييرجو المسير وثبتت فيهِ الرجا
وأعادتِ الأفكارَ حايمةً علىدوح الحقائق كالعطاش على الرجا
ها قد علا رأسُ الطباعة في الملاوغدا بإكليل الفخارِ متوَّجا
عَمَلٌ تجلَّى في وضوحٍ بعدماقد كان في دُرْج الغوامض مُدْرَجا
خالوهُ ضربَ عجيبةٍ قدمًا وقدزعموا الذي أنشاهُ للسحر التجا
وبقدر ما تُغشى الجهالةُ في الورىتَغْشَى العجائبُ والسواحرُ ترتجى
فعلى الحكيم الحكمُ أو طلبُ الهدىوعلى الجهولِ الإعتجابُ أو الهجا
فلتنعمنَّ الموصل الحدباءُ إذركبُ العلوم إلى حماها عرجا
حدباءُ لا هرمًا ولكن حُمِّلَتْعلمَ العراقِ كغصن نخلٍ أنضجا
أُنشي بها للفضل دارُ طباعةٍمدحًا لمنشيها على حرف الهجا
فالتيهُ في تاريخها ناءٍ فقلْفضلُ المطابعِ جمعها شمل الحجا
عن القصيدة
«وقال: تاريخ لإنشاء دار طباعة في الموصل:» من شعر فرنسيس مراش، من العصر الحديث، وتقع في ١٣ بيتًا.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.