وقال:
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
لم يلبس الخدُّ درعَ العارض السبجلولا انصلاتُ سيوف الغنج والدَّعجِ
ولم يرقْ قطُّ ديجورُ الغدائر ليلولا تشعشعُ أنوار من البلجِ
أفدي غزالًا غزا قلبي بنفرتهِوما عليهِ رعاهُ الله من حرَجِ
ظبيٌ سبى مهجَ العشاقِ حين رنابأعينٍ دأبها تسطو على المهجِ
حلو الشمائل ممشوق القوام لهُوجهٌ تسامى بحسن الرونق البهجِ
يهتزُّ كالأسمر الخطيِّ مبتغيًاقتلي ويرنو كبيض الهندِ في الرهجِ
ذو وجنةٍ كلَّما قبلتها سحرًاتعطرت نسماتُ الصبح بالأرجِ
يا قاتلي بسيوف اللحظ وا أسفي!رفقًا بقلبٍ رماهُ الشوق بالوهجِ
هواكَ أشغل أعضائي وهل نظرتعيناكَ حبًّا نظيري بالغرام شجي؟
ما اهتزَّ قدُّك إلا هزَّني طربًاإليك يا باثقَ الأنوارِ كالسُّرُجِ
عطفًا أيا معرضًا عني بلا سببٍعلى فؤادِ فتًى للغير لم يعُجِ
بذلتُ روحي فدًى للحسن منك فلِمْبدلتني وتركت الدمع كاللججِ
لكلِّ ضيقٍ بأحكام القضا فرَجٌفما لضيقي أراهُ غيرَ منفرجِ؟!
كم جئتُ أشكو تباريح الصبابة بيلديك عَلِّيَ أحظى منك بالفرَجِ
فلم تُنلني سوى فرط القلى ظُلمًافراقبِ الله يا جاني على المهجِ
إن كنتَ تنكرُ أشواقي إليك فهادمعي وسقمي وسهدي في الدجى حججي
عهدي بوجهك أن ألقاهُ مبتهجًافما لهُ اليومَ أضحى غيرَ مبتهجِ
لا أسلونَّك يا من قد أراقَ دميصدًّا ومن زيَّن الخدين بالضرجِ
كيف السلوُّ ولي روحٌ بحبِّكَ قدذابت وقلبٌ دَهَتهُ فتنةُ الدعجِ؟!
وهل يبرِّد ما في القلب من حرقسوى الوصال ورشف الثغر ذي الفلجِ؟!
كلُّ امرءٍ بالهوى إن رام يسبقنييَخبْ فهل يَسبقُ الجرداءَ ذو عَرَجِ؟!
لا كنتُ ممن على شوط الغرام مشىإن كنتُ أصغي لنصح العاذل السمجِ
فيا عذولي دَعْ هجوَ المحبِّ سدًىفهل رأيتَ محبًّا بالغرام هجي؟!
عن القصيدة
«وقال:» من شعر فرنسيس مراش، من العصر الحديث، وتقع في ٢٣ بيتًا.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.