وقال تاريخًا ينقش دائر حجرةٍ في بيت أحد أنسبائهِ:
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
طاب الصبوحُ فدع جوارَ المرقدِوانهض إلى الروض العذيب الموردِ
هلَّا رأيت الليلَ ولَّى هاربًاوالفجرَ جاءَ على جوادٍ أربدِ
ونضى بياضُ الصبح أبيض نورهِوفرى بهِ عنُق الظلامِ الأسودِ
فذرِ الهمومَ على الفراش وسرْ بنانحو الرياضِ نفزْ بعيشٍ أرغدِ
حيثُ الصَّبا سقتِ الرُبى خمر النداوالورقُ أبدت نغمةَ الصوت الندي
والطلُّ لاح على الشقيق كأنَّهُعَرَقُ الحياءِ على خدود الخرَّدِ
والزهرُ بينَ مرصَّعٍ ومنضدِوالنهرُ بينَ مدرعٍ ومزرَّد
والنورُ في تلك الخمائل قد حكىدُرَرًا نثرنَ على بساطِ زبرجدِ
ثغرُ الأقاحِ هناك يبسمُ كلَّمايبكي الغمامُ ومالهُ من منجدِ
لله من روضٍ أنيقٍ خلتُهُمغنًى يزانُ بكلِّ نقش جيدِ
صدحتْ طيورُ الأنس فيهِ والصفافصفا عن الأكدارِ والبؤس الردي
مغنًى غدا للظرف ظرفًا إذ حوىمعنًى إليهِ سوى الهنا لم يُسنَدِ
وحكى كناسًا في كثيبٍ حولهُيرعى ويربو كلُّ ظبيٍ أغيدِ
فلنعمة الله انتمى وبنصرهِوُجِدَ السنا وبعبدهِ لم يفقدِ
وبهِ السرورُ بدا فقلت مؤَرخًا:أَلضيمُ في هذا الحمى لم يوجدِ؟
عن القصيدة
«وقال تاريخًا ينقش دائر حجرةٍ في بيت أحد أنسبائهِ:» من شعر فرنسيس مراش، من العصر الحديث، وتقع في ١٥ بيتًا.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.