وقال:
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
على الشهم فرضٌ أن يفي ذمَّةَ الوعدِلعمري فلم يخلِفْ بوعدٍ سوى الوغدِ
إذا لم يخنْ عبدٌ ولم يَرعَ سيدٌتساوى الورى، والحرُّ أصبح كالعبْدِ
فلا بُدَّ من نذلٍ يخون وماجدٍيصونُ؛ ليبدو موقعُ الذم والحمدِ
أذمُّ خبيثًا رامَ خدعي فغرَّنيبوعدٍ ولمَّا نال أنجز بالضدِ
وأعملَ في غدري عواملَ خبثهِفأشغلها علمي، ونازعها رشدي
ولا فخرةٌ في خدع مثلي لخادعٍفإني سليم القلب لا ريبةٌ عندي
شنارٌ على المرءِ الخداعُ وذلةٌفذلك طبعُ الدبِّ والذئب والقردِ
ومن جعل الإفك المهين ذريعةًإلى نيل عظمٍ عاد أخيبَ من خلدِ
ولم يدوِ صيتُ الفخر بالقول للفتىإذا لم يكن للفعل لعلعةُ الرعدِ
رأينا من انتابَ الفخارَ بسيفهِولم يرَ من ينتابهُ قطُّ بالغمدِ
ومن عجبي ضبٌّ يقود وثعلبٌيحاولُ أن ينقضَّ كالنمر والفهدِ
وأعجبُ من هذي العجيبة عاجزٌيزاحمُ أهلَ القدرِ بالقولِ والوعدِ
أقولُ لمن بالوعدِ أدبرَ مخلفًا:أتضحك بي يا سافل الجَدِّ والجِدِّ؟
وتسخرُ بي فاسخرْ فلستَ لدى الملاسوى علقمٍ قد راح يسخر بالشهدِ
ومن قال: «لا» من بعد قول «نعم» فذاقبيحٌ نظير الكسب يرجع للردِّ
وشتانَ بين الكلب والنذل ذي الخنافذلك ذو ودٍّ وهذا بلا ودٍّ
عن القصيدة
«وقال:» من شعر فرنسيس مراش، من العصر الحديث، وتقع في ١٦ بيتًا.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.