غلبة الغرام
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
لولا عيونُك ما غدوتُ صريعاهُنَّ السيوفُ وبي فتكنَ ذريعا
مُقلٌ يسلُّ سوادُها بيضًا ولايضربنَ إلَّا أكبدًا وضلوعا
ويلاهُ كم جارت مضاربُها علىقلبٍ عنا ذلًّا لها وخضوعا
يا أختَ أم الخشفِ كفِّي أعينًاسفكت دمي واستنزفتهُ دموعا
وترفَّقي بمتيَّمٍ في الحبِّ لميبرح لأمركِ سامعًا ومطيعا
وتلفتي يا ظبيةَ الأنس التيلم ترْضَ إلا في حشايَ رتوعا
للهِ جيدٌ فاق رونقهُ الحُلىفَصَبَتْ إليهِ وعانقتهُ ولوعا
ومعاطفٌ هيْفٌ إذا خطرت لدىغصن الأراكِ جثا لهنَّ ركوعا
وشمائلٌ طافت على خلو الحشابشمولها فحسا ومالَ سريعا
وغدائرٌ وقعت سلاسلُها علىقلبي فعادَ بأسرهنَّ وقيعا
تسري نسيمُ اللطفِ تحت ظلالهابضحى شبابٍ لا يكفُّ سطوعا
هذا جمالٌ إن بدا للبدر فيعُلياهُ خرَّ لدى سناهُ خشوعا
وإذا رأَت شمسُ السماءِ طلوعهُخجلت وعادت لا تودُّ طلوعا
يا للهوى حتامَ يتلفني الهوىوإلى متى أغدو بهِ مصروعا؟
ولأَنتِ يا ذاتَ الجفا رفقًا فقدقطَّعتِ قلبي بالجفا تقطيعا
لا تقتلي صبَّا قتلتِ رقادهُظلمًا، فأمسى باكيًا مفجوعا
أَترينَ بعدي مَن بحبِّكِ يعتنيمثلي على طبع الوفا مطبوعا
لا والذي سوَّاكِ أكمل غادةٍوكساكِ سربالَ الجمالِ بديعا
عن القصيدة
«غلبة الغرام» من شعر فرنسيس مراش، من العصر الحديث، وتقع في ١٨ بيتًا.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.