قافية القاف
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أما والذي قد زيَّن المرءَ بالنطقِلقد قلَّ مَن في الناسِ ينطق بالحقِ
فما أشرفَ الإنسانَ إن كان صادقًا!فلا شرفٌ يعلو على شرف الصدقِ
لسانُ الفتى في فيهِ أصغرُهُ فإنوفى حقَّه أضحى بهِ أكبرَ الخلقِ
وما الكبرُ في هزِّ الخصور تبخترًابل الكبرُ في هزِّ اليراع على الرَّقِ
فَذَلَّ دنيٌّ بالتكبُّر يرتقيوعَزَّ شريفٌ بالتواضع قد رُقي
وليتَ دخانَ الأرض لم يصعَدِ العلاولم يهبطِ الجريالُ طوعًا إلى العمقِ
يُصغِّرُ قدرَ المرءِ تعظيمُ نفسهِفذا خُلُقٌ يأَباهُ كلُّ أخي حذقِ
ألم ترَ أنَّ البدرَ يصغرُ كلَّماترقَّى العلا وهو الكبيرُ على الأُفقِ!
فعالُ الفتى تعلو بهِ أو تحطُّهُفكم بينَ فعل الخيرِ والشرِّ من فرقِ
إذا لم يبنْ فضلٌ فلم يشدُ مادحٌوهل لعلعت يومًا رعودٌ بلا برق؟
وكلُّ أخي فضلٍ يجودُ بفضلهِبلا طلبٍ فالسحبُ من طبعها تسقي
عن القصيدة
«قافية القاف» من شعر فرنسيس مراش، من العصر الحديث، وتقع في ١١ بيتًا.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.