وقال:
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
حسامكَ أم عيناك أمضى وأرهفُوثغرك أم عقدُ الترائب أشرفُ؟
وفرقك أَسنى أم هلالُ السما؟ وهلخدودك أم وردُ الخمائل أتحفُ؟
فديتكَ يا بدرًا تلألأَ حسنهُفأشرقَ في قلبٍ من الوجد يتلفُ
إذا رنَّحت عطفيكَ رائعةُ الصبارأيتَ غصون البانِ تصبو وتعطفُ
وإن رأَتِ الغزلانُ جيدك أطرقتوإن شامتِ الأقمار نوركَ تخسفُ
بروحي من الغاداتِ غيداءَ إن بدتتكادُ شموس الكون في الأوج تكسفُ
عليلةُ أجفان صحيحةُ أعينٍلماها وريقُ الثغر مسكٌ وقرقفُ
وقامتها غصنٌ بقلبي غرستهُفيا حبذا غصنٌ رشيقٌ مهفهفُ
أقول لها والطرفُ سح سحابهُوقلبي في نار الصبابة يرجفُ:
رويدك حتامَ الجفا لمتيمٍلهُ جسدٌ من لطف ودكِ أنحفُ؟
وكيف أطيقُ الهجرَ أحملُ ثقلهُوإني ضعيفٌ من جفونك أضعفُ؟
فلا تحسبيني مثل خصرك قادرًاعلى حمل أثقالٍ، فإني مدنفُ
فخصركِ يقضي الوصل منك على المدىوإني في الهجران مضنى ومتلفُ
إلامَ إلامَ الهُجر يهتك أَعظُميوحتامَ منكِ النفسُ لا تتعطفُ؟
أما أنتِ غصنٌ في رياضِ محاسنوعهدي أَن الغصن يدنو ويعطفُ
ولكن دَلالُ الخودِ يجدي نفارَهافهلا التفاتٌ للنفار سيخلفُ!
وللصب قلبٌ لا يزال على ظماوليس لهُ إلا من الثغر يرشفُ
وما الحب إلَّا كالزمانِ فإنهُيُذلُّ الفتى طورًا وطورًا يشرِّفُ
زمانٌ لقومٍ بهجةٌ وترفهُكذاك لقومٍ حسرة وتحيُّفُ
فكم يبتلي ناسًا ويهتك عيشهموكم لأناس راح يرعى ويسعفُ!
كأَني بهِ يأبَى الوفا لذوي النهىويرعى ذمامَ الجاهلينَ وينصفُ
عن القصيدة
«وقال:» من شعر فرنسيس مراش، من العصر الحديث، وتقع في ٢١ بيتًا.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.