وقال:
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
من لصبٍّ غدا أسير الجَمالِهائِمَ الوجدِ، هائج البلبال؟
ما سباهُ سوى ذوات قدودٍهزَّهنَّ الدلال هزَّ العوالي
بوجوهٍ كأنهن بدورٌوشعورٍ كأَنهن ليالِ
غانياتٌ أطلعن من فلك الإزرارِ شهبًا بدت على آسال
بأبي غادةً إذا ما تبدَّتأخجلت بالجمالِ بدرَ الكمالِ
لستُ أدري قتلي أَمن طرفها النَّبْـبَال أم من قَوَامها العسال؟
إن تثنت فبانةٌ من دلالٍأو تجلَّت فنيِّر من جمالِ
خدُّها والجبينُ نارٌ ونورٌواللمى والطُلَا ندًى ولآلِ
دأبها الفتكُ والقتالُ بأَلحاظٍ جعلن القلوب مرمى النبالِ
إن يكن حبها بقلبيَ داءًفالدواءُ العناقُ عند الوصالِ
لي فؤادٌ لرشفِ مبسمها اشتاقَ اشتياقَ الظمآن للجريال
ذاتُ تيهٍ تميلُ في قامةِ الغصــنِ وترنو بعين خشف الغزالِ
مذ طلبتُ الوصالَ والقربَ قالت:هل ينال الفتى طلابَ المحال؟
وإذا ما المطلوبُ جاء على الطالبِ صعبًا فالفوزُ بالإهمال
عن القصيدة
«وقال:» من شعر فرنسيس مراش، من العصر الحديث، وتقع في ١٤ بيتًا.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.