وقال يهنيءُ سيادة المطران «بولس حاتم» رئيس أساقفة الروم الكاثوليكيين في حلب بقدوم علامة الشرف لهُ:
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
رأَى الفخارُ محلًّا عاليَ الكللِفحلَّ فيهِ حلول الشمس في الحملِ
والدهرُ قد أطلعَ المجدَ الوطيدَ علىأحبابهِ فأتاهم طالبَ القبلِ
فعاد يهتزُّ عطفُ الفوزِ عن مرحٍوراح يفترُّ ثغرُ العزِّ عن جذلِ
وقد غدا هاتفُ البشرى يقول لنا:طابَ الهناءُ ولذَّ النيلُ للأملِ
فلم يعدْ من فوآدٍ غير مبتهجٍإلَّا الحسود، فدعهُ في يدِ الخجلِ
كنْ بالغَ البشرِ يا ذا الحبرُ «بولس» فيوسامِ فخرٍ أتى من أفخرِ الدولِ
فأنتَ يا أيها الراعي الذي لمعتأنوارُ آلائهِ الغراءِ في الملَلِ
قد ازدهيتَ بما أوتيتَ من شرفمثل ازدهاءِ الرُّبى بالنرجسِ الخضل
لا بدعَ إن نالَ شعبُ اللهِ منك هدًىفأنت «بولسُ» في علمٍ وفي عملِ
فمن شفاتكَ شمسُ الرشدِ مشرقةٌوفوقَ صدركَ نجمُ المجد لم يفلِ
رنَّت بوعظك أعماقُ القلوبِ وهاتكسرت بقواهُ شوكةُ الزللِ
وكيف ذا القول لا يشجي النفوس وقدكادت تخر لديهِ هامةُ الجبلِ؟
روموا الهنا أيها الروم الذين رقواشأْو المفاخر منذُ الأعصر الأوَل
فقد أتى شرف من ذي الجلال إلىراعٍ لكم يرعى ساهرَ المقلِ
وكلما ازداد ربُّ القوم رفعتهُتجري على القوم رفعًا صيغةُ البدل
حبرٌ أخو هممٍ تحكي الصفاح وذوفعائلٍ لم تشبها ريبةُ العللِ
على صفاتٍ إليها مال كُلُّ فتًىمن التشوُّق ميل الشارب الثملِ
ومذ رأَت رُتَبُ العلياءِ ليس لهاأهلٌ سواهُ فوافتهُ على عجلِ
أرضى المليكين في أرضٍ وفي فلكٍفليهن بالأطولين: الباع والأجلِ
وحين خال سواهُ أن يماثلهُبين الورى وهو فردٌ فاقد المثل
نادى السنا والسنا أرِّخْ أضاءَ بناليس التكحُّلُ في العينين كالكحلِ
عن القصيدة
«وقال يهنيءُ سيادة المطران «بولس حاتم» رئيس أساقفة الروم الكاثوليكيين في حلب بقدوم علامة الشرف لهُ:» من شعر فرنسيس مراش، من العصر الحديث، وتقع في ٢١ بيتًا.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.