وقال إلى الخواجا «جبرائيل دلال»:
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
لا كنت صبًّا صبا للخدِّ والخالِإن كنتُ أسمعُ عذل العاذل الخالي
يا من مددتم إلى لوم المحبِّ يدًالا تعذلوا فأنا راضٍ بذي الحالِ
خيالُ «لبنى» بعيني دافعٌ بقوىشوقي إليها عنِ اُذْنِي صوت عذالي
يلذُّ لي شغلُ قلبي في محبتهاكما يلذُّ لصادٍ نهلُ جريال
ما لي اقتناء سوى حبي لها أبدًاحسبي هواها غدا بين الورى مالي
الكسرُ والنصرُ في أجفانها اتفقافاعجبْ لضدين وفقًا أتلفا حالي
قوامها يسلبُ الألبابَ إن خطرتتميسُ تيهًا ويثنيهِ كعسَّالِ
الخصرُ كالماءِ منها قد غدا رخصًاوالقلبُ كالنار مني في الهوى غالي
غصنُ اصطباري ذوى تفدي معاطفهابنار حبٍ ذكتها ريحُ بلبالِ
بالسمر والبيض لما أعرضت حجبتهذا الحجابُ بأحشائي، فبشرى لي
مذ سربلتنيَ ثوبَ السقم أجفنهاوجدتهُ في هواها خيرَ سربالِ
الصبُّ يسلو بمرآها الربوعَ وقديغنَى عن المسعفين الأهل والمالِ
أعطافها ثملت من خمر مقلتهافتهنَ سكرًا، وملنَ ميلَ آسالِ
زادت محاسنَ حتى خلتها اقتبستمن حسن طلعة «جبرائيل دلال»
فرعُ الأصائلِ بل أصل الفضائل مَنقد حاز كل مقامٍ زاهرٍ عالِ
ظلَّت عيونُ السنا والمجد ترمقهُوراحةُ الحبِّ عنهُ تدفعُ القالي
صدرُ المجالس نبراسُ الدوامسِ مظــهار النفائسِ ندبٌ خيرُ مفضال
ربُّ الجمائل محمود الفضائل ممــدوح الفعائل فخرُ الصحبِ والآلِ
قد جئتك اليوم يا بادي الشهامة فيعقيلةِ الفكرِ، فانظرْ جيدها الحالي
خودٌ بدت لك من خدر النُهى وزهتبلؤلؤٍ قد أتى من أبحر البالِ
عن القصيدة
«وقال إلى الخواجا «جبرائيل دلال»:» من شعر فرنسيس مراش، من العصر الحديث، وتقع في ٢٠ بيتًا.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.