نبوة الماضي
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
يا قدودًا إذا انثنت فتنتناوعيونًا إذا رنت قتلتنا
وثغورًا تهدي فرائد درٍّووجوهًا بالحسن قد سلبتنا
دأبنا نعشقُ الجمالَ ونهوىكل قدٍّ يسبي القنا أن تثنى
ومهاةٍ تدير من مقلتيهاأكؤُسًا، طالما بها أسكرتنا
تخجل الغصنَ في النقا بقوامٍوبجيدٍ تزري الغزال الأغنَّا
آية الحسن وجهها فإذا لاح تقولُ العشاقُ: قد آمنا
هي نورٌ بمقلتيَّ، ونارٌبفؤادي، وذاك حسًّا ومعنى
ذاتُ خدٍّ يفني القلوب وودٍّليس يفنى، فذات حسنٍ وحسنى
سبت القلبَ بالتجني وما أحلىالحبيبَ الذي عليَّ تجنَّى!
وأحلت بالهجر قتلي فمن ذايا خليلي يعين هذا المُعَنَّى؟
عذبت بالدلال قلبي ظلمًاوهو في ذلك العذابِ تهنَّا
كلما هزَّ غصنَ قامتها الإدلال حام الصبا عليهِ وغنَّى
ما أدار الشباب أحدقها إلَّاوسهمٌ منهنَّ في القلب رنَّا
كيف يسلو تلك المحاسن صبٌّسحرتهُ سود العيون فجُنَّا؟
وإذا رمتُ أن أملَّ هواهاضجَّ قلبي، وقالَ: كيف وأنَّى؟
ومحال أني أروم سلوًّاعن كَعوبٍ تشاكل البدر حسنًا
أبعدتني فكيف أهنا بعيشٍ؟وجفتني فكيف أغمض جفنا؟
وأذاقت قلبي بذاك النوى كُلْـلَ عذابٍ، فهل كمثليَ مضنى؟
والهوى كالزمان ما أطعم المرءَسرورًا إلا ويسقيهِ حزنا
جدت بالدمع للزمان عساهُبلذيذ اللقا يجود فضنَّا
عن القصيدة
«نبوة الماضي» من شعر فرنسيس مراش، من العصر الحديث، وتقع في ٢٠ بيتًا.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.