وقال:
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
يا قامة الغصن، بل يا ظبية البانِهذا الجمال بذاك الحب أغراني
وكيف لا وهو من شمس ومن قمرومن زهورِ ومن درٍّ ومرجانِ؟
ما بين مقلتك الكحلا وثغرك قدسعى فؤاديَ من حانٍ إلى حانِ
يا لذة السكر من حسن الحسان، وياشقاءَ من بات منهُ غير سكرانِ
يا ما يعاني فؤادي في محبة منيبيت بدرُ السما في حبها عاني
غزالةٌ لو رأتها الشمس ما طلعتإلا مطأطئةً في وجه خجلانِ
يا ليتَ شعري! متى تجفو الوشاة كماجفوت كل عذول جاءَ يلحاني؟
كم أفسد الحبَ من واشٍ أخي حسدٍوراح ينسب مسعاهُ لشيطانِ!
حتَّامَ ننسب للجنيِّ منكرناوليس للجنِّ دخلٌ عند إنسانِ؟
نحنُ الذين ابتدعنا كلَّ معصيةٍنعوذ بالله منَّا لا منَ الجانِ
يقول جابي الخطا: «إبليس» وسوس ليوما الموسوس إلا قلبهُ الجانيَ
كل الخلائق في الإنسان ناقصةٌإلا الردى، فهو نامٍ دون نقصانِ
عن القصيدة
«وقال:» من شعر فرنسيس مراش، من العصر الحديث، وتقع في ١٢ بيتًا.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.