وقال:
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أيُّ قلبٍ على الصبابة ساكنْمثل قلبي، وفي المحبة راكنْ
لي فؤادٌ على الغرامِ مقيمٌبين دمع وافٍ، وصبر خائنْ
ما احتيالي وقد زوى غصن صبريوشجوني شواجرٌ كالشواجنْ؟
آهِ لو كان من أحبُّ عليمًابتلافيَّ على هواهُ ولكنْ
أيها العاذلون طيروا شعاعًاليس في القلب للسلوِّ مواطنْ
عدِّدوا عدِّدوا عيوبَ حبيبيفلعيني جميعهنَّ محاسنْ
غير سحر العيون لا عيبَ فيهِآهِ من أعين تصيب المعاينْ
كلما لاحَ ناظرًا قلتُ: هذاملكٌ ناظرٌ بمقلة شادنْ
طاعنَ القلبِ رِقَّ وارحم محبًّالقلوبِ العذالِ دونك طاعنْ
وترفقْ بمغرم ليس يشكوظاهرًا وهو ذائب الروح باطنْ
كل نار سوى زفيريَ تخبوكل ماءٍ سوى دموعيَ آسنْ
طالَ أمري في حبِّ ذات نفارما لها في سوى فؤادي مساكنْ
قلبها معدن القساءِ وقلبيمعدن الحبِّ، وهو خير المعادنْ
قلبُ سلمى رحًى ودمعي قناةٌوغرامي للنوم والصبر طاحنْ
ظبية الأنس، ما لحسنك ندٌّأو قرينٌ، وما لحبي مقارنْ
أيُّ غصن يجرُّ دعصًا وتبديقمرًا غيرُ ذا القوام الفاتنْ؟
فأميليهِ نحو صدري، أميليواغرسيهِ في القلبِ لا في الجنائنْ
عن القصيدة
«وقال:» من شعر فرنسيس مراش، من العصر الحديث، وتقع في ١٧ بيتًا.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.