وقال:
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
لعينيَّ أم ثغرُ الحبيبة حيانيفرائد درٍّ لُحن في سلك مرجانِ
وهل غصن بانٍ راضهُ الشوق فانثنىيعانقني أم قدُّ مخجلة البانِ؟
وهل ملت بالصهباءِ أم برضابهاوقبلتُ خدَّ الوردِ أم خدها القاني؟
رداحٌ تصبَّاها الصبا وأمالهافيا لقضيبٍ بالصبابة نشوانِ!
فزارت وقد كاد الجفا يهتك الخفاويا ما ألذَّ الوصل من بعد هجرانِ!
فعاهدتها أني ولو سفكت دميبأعينها لا أستتبُّ بسلوانِ
وصنت الذي أجرت يميني ولم أقليمينًا فلم يحلف سوى كل خوانِ
ولما تلاثمنا فمًا لفمٍ وقدقطفت ثمار الوصل من غصنها الداني
ولم يكُ في المنجى رقيبٌ لنا سوىخيالي بمرآة الخدود ولا ثاني
حبانيَ من نيرانهِ مالك الهوىأطائبَ لم تخطر على قلب رضوانِ
نعيمَ وصالٍ لن يرى مثلهُ ولابجنة عدنٍ بين حورٍ وولدانِ
وكانت عيون البين في غفلاتهاوما كان غير النيل في الليل يغشاني
عن القصيدة
«وقال:» من شعر فرنسيس مراش، من العصر الحديث، وتقع في ١٢ بيتًا.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.